أبو عمرو الداني
984
جامع البيان في القراءات السبع
عن عمرو عن حفص في الزمر يسكن الهاء « 1 » ، وروى كلهم عنه يرهو في الثلاثة بضم الهاء وإلحاقها واوا في اللفظ . وقال ابن اليتيم : نا أبو حفص عن سهل أبي « 2 » عمرو عن أبي عمر ، قال : كان عاصم يجرّ الهاء في يؤده ونوله ونصله ويجزم ، وكان أكثر قراءته الجرّ ، وروى هبيرة عن حفص فيما قرأت له أنه أسكن الهاء في الباب كله ما خلا أرجهي ومن يأتهي مؤمنا [ طه : 75 ] فإنه وصلها بياء وكسر القاف وسكن الهاء في ويتقه وسكن الهاء في يرضه لكم وضمّها وألحقها واوا في يرهو في الثلاثة . وقال : أنا محمد بن أحمد عن ابن مجاهد عن الخزاز عن هبيرة عن حفص يؤده ونؤته ونولهي ونصلهي بالجرّ بالإشباع « 3 » « 4 » ، ويسكن الهاء في أرجه وألقه ويرضه ويشبع في خيرا يرهو [ الزلزلة : 7 ] وشرّا يرهو [ الزلزلة : 8 ] . وروى أبو عمر عن أبي عمارة عن حفص يؤده ولا يؤده [ 75 ] وما أشبهه في القرآن كله جزم الهاء فيها هذه رواية عياش عن أبي عمر . وروى عنه ابن فرح أنه جرّ الهاء وهو غلط من ابن فرح . وروى أبو الحارث عن أبي عمارة عن حفص يؤده « 5 » وما أشبهها في القرآن كله مثل قراءة « 6 » حمزة إلا حرفا واحدا في النور [ 52 ] ويخش الله ويتقه جزم الهاء فيها أيضا « 7 » ، وجزم الهاء في يأته مؤمنا « 8 » [ طه : 75 ] وقرأ يرضه لكم [ الزمر : 7 ] يشمّ الهاء الوقفة مثل
--> ( 1 ) انظر : السبعة ص 211 . ( 2 ) في ( ت ) و ( م ) سهل وأبي عمرو ، والصواب سهل أبي عمرو . ( 3 ) في ( م ) والإشباع . ( 4 ) انظر : السبعة ص 211 . ( 5 ) المشهور عن حفص أنه وصل بياء ( يؤده ، نؤته ، نوله ، نصله ) وهو ما اعتمده المؤلف في التيسير ص 89 ، وهو ما اعتمده ابن الجزري في النشر 1 / 306 . ( 6 ) في ( ت ) و ( م ) قرأ : وهي مشكلة في ( ت ) بكسر القاف ، فيظهر أن التاء المربوطة سقطت من النسختين . ( 7 ) المشهور عن حفص أنه سكن القاف في ( يتقه ) وكسر الهاء من غير صلة ، وهو ما اعتمده المؤلف في التيسير ص 163 ، وهو ما اعتمده ابن الجزري كذلك في النشر 1 / 307 . ( 8 ) المشهور عن حفص أنه كسر هاء ( يأته ) ووصلها بياء ، انظر : التيسير ص 152 ، النشر 1 / 310 .